موقف من حدث

من الطرف الإعلامية التي سمعناها في هذا العصر أن كاتباً يشتم القيم والمبادئ و يهزأ بالمثل والعظماء يُكَرَّمُ من جهة سياسية ليس لها علاقة بذاك الأدب ولا بذاك التاريخ إلا برابط الغل والحقد.
وإني لا أريد أن أعتب على ذاك الكاتب أو عن تلك الجهة فالكلام عنهما معروف ولكنني أقول للأخوة الكُتّاب والإعلاميين كلمةً: أن يعلموا أن الكتابة والإعلام أمانة بين أيديهم وأن عقول الناس ومعارفهم أمانة وأن القلم واللسان أمانة فليست قيمتك يا أيها الكاتب ما تنال من أوسمة أو جوائز و إنما قيمتك ما نورت من عقل أو بينت من حقيقة وإنني أرى أن الإعلامي أو الكاتب الذي يُكَرَّمُ من جهة مشبوهة فهذا شعار خزي ينبغي أن يستحيي من إعلانه فلنكن على حذر ولنتق الله في ألسنتنا وأقلامنا ولا تخدعنَّ تلكم الأوسمة والشعارات عن الحقيقة التي نذرنا أنفسنا لخدمتها .