|
|
|
أيــها
أيها الأب الرحيم بولده المشفق على فلذة كبده لقد بدأت
العطلة الصيفية بما فيها من آمال وآلام آمال من خلال
ما يحققه أولادنا من نجاحات تصحح مسيرتهم للفوز في
الدنيا والآخرة وآلام من خلال الواقع الذي يعيشه
أبناؤنا و بناتنا من ضياع للأوقات وهدر للطاقات وركون
للدعة والراحة وأبناؤنا وبناتنا أحوج ما يكونون للجد
والاجتهاد فيا ترى هل وقفت أيها الأب مع نفسك لتسألها
كيف سيقضي ولدك هذا الوقت الثمين و ما هي الآمال التي
سيحصلها هل فكرت بطريق يحقق لولدك الربح ويجنبه
الخسارة أيها الأب عمر ولدك أمانة بين يديك ستسأل عنها
بين يدي الله ففكر بنجاح ولدك في دينه ودنياه واجعل من
هذه العطلة الصيفية مركبا يرحل به ولدك إلى ساحل
سعادته في دنياه و آخرته وذكر قوله تعالى
:
(
يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ
نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا
مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ
مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
)
|
|
|